مصر

الأنبا يوأنس يكشف تفاصيل «مثلث التعليم الكنسي» في الكنيسة القبطية

تحدث نيافة الحبر الجليل الأنبا يوأنس، مطران أسيوط والبداري وساحل سليم وسكرتير المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، عن ملامح «مثلث التعليم الكنسي» في الكنيسة، وذلك خلال كلمته في ختام لقاء قداسة البابا تواضروس الثاني مع لجنة الإيمان والتعليم ولجنة السكرتارية بالمجمع المقدس.

الأنبا يوأنس: 3 كيانات للعمل على تطوير التعليم الكنسي


جاء اللقاء يوم الخميس الموافق 27 أغسطس 2026، في أكاديمية مار مرقس القبطية بالمقر البابوي بدير الأنبا بيشوي في وادي النطرون، بحضور أعضاء لجنة الإيمان والتعليم ولجنة السكرتارية بالمجمع المقدس.
وأوضح الأنبا يوأنس أن اللقاء تناول رؤية قداسة البابا تواضروس الثاني بشأن تطوير منظومة التعليم في الكنيسة، بحيث تتم تحت إدارة جيدة ومستَنيرة، من خلال ثلاثة كيانات رئيسية تعمل بصورة متكاملة.
وأشار مطران أسيوط إلى أن الكيان الأول يتمثل في «لجنة الإيمان والتعليم» بالمجمع المقدس، باعتبارها الكيان الأكبر المعني بملف التعليم الكنسي، بينما يتمثل الكيان الثاني في «مجلس التعليم الكنسي».

مجلس التعليم الكنسي يضم 24 متخصصًا


وكشف الأنبا يوأنس أن مجلس التعليم الكنسي من المقرر أن يضم 24 متخصصًا من حملة درجتي الماجستير أو الدكتوراه، على أن يمثل المتخصصون مختلف المجالات المرتبطة بالتعليم الكنسي.
وأوضح أن الكيان الثالث هو «أكاديمية مار مرقس القبطية»، مؤكدًا أن الكيانات الثلاثة ستعمل معًا من أجل مراجعة العملية التعليمية والإشراف عليها وتقويتها وتجديدها بما يتناسب مع احتياجات الكنيسة.

الأنبا يوأنس: هدفنا تعليم كنسي مملوء بالنقاوة والوقار والإخلاص


وأعرب الأنبا يوأنس عن سعادته باللقاء مع قداسة البابا تواضروس الثاني، مشيرًا إلى أن تطوير العملية التعليمية في الكنيسة يمثل حلمًا يسعى الجميع إلى تحقيقه، طالبًا أن يبارك الله جميع أعمال قداسة البابا لمجد اسمه القدوس.
وأكد أن الهدف هو أن تظل العملية التعليمية في الكنيسة شاهدة لمجد الله، وأن يكون التعليم «مملوءًا نقاوة ووقارًا وإخلاصًا»، مستشهدًا بما قاله القديس بولس الرسول لتلميذه تيطس.
واختتم نيافته كلمته بالصلاة من أجل أن يبارك الله جهود الكنيسة في تطوير منظومة التعليم، وأن تثمر هذه الجهود في خدمة أبنائها وبناء أجيال متمسكة بالإيمان والتعليم الكنسي السليم.