وقال الأنبا هيرمينا إن الكنيسة «لازم تظل أمينة لإيمانها، وفي الوقت نفسه قادرة على مخاطبة إنسان عصرها»، مشيرًا إلى أن التجديد أصبح ضرورة من أجل مواكبة احتياجات الأجيال الجديدة وتقديم التعليم الكنسي بصورة أكثر فاعلية.
«التجديد يحفظ الإيمان ويطور المناهج»
وأوضح الأنبا هيرمينا أن التجديد في التعليم الكنسي لا يعني التخلي عن الإيمان أو التراث، وإنما يسهم في الحفاظ عليه وتقديمه بصورة مناسبة للعصر، قائلًا إن التجديد «يحفظ الإيمان، ويطور المناهج، ويؤهل المعلمين، ويُفهم المتعلمين، ويستخدم التكنولوجيا، ويستفيد من البحث العلمي».
وأشار إلى أهمية الربط بين التعليم الكنسي والتوجيه، إلى جانب الاعتماد على الكتاب المقدس والتراث الآبائي، باعتبارهما من الركائز الأساسية في منظومة التعليم داخل الكنيسة.
الأنبا هيرمينا: «أربط اسم قداسة البابا بلقب بابا التجديد في التعليم الكنسي»
وتوجه الأنبا هيرمينا بكلمة إلى البابا تواضروس الثاني، قائلًا إن قداسته ارتبط بلقب «بابا المحبة»، مضيفًا: «اسمح لي قداستكم أن أربط اسم قداستكم أيضًا بلقب بابا التجديد في التعليم الكنسي».
وتمنى الأنبا هيرمينا أن يمنح الله البابا تواضروس نعمة وقوة وحكمة لاستمرار مسيرة التجديد في مجال التعليم الكنسي، مؤكدًا أن الهدف هو إعداد أجيال لا تعرف المسيح معرفة نظرية فقط، وإنما «تعيش المسيح، وتعيش بفكر المسيح، وتشهد للمسيح».

