المهجر

أول يوم روحي لشباب الكنائس الأرثوذكسية الشرقية في فرنسا

استضافت إيبارشية باريس وشمال فرنسا، فعاليات أول يوم روحي لشباب الكنائس الأرثوذكسية الشرقية في فرنسا، وذلك تحت رعاية مجلس أساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية في فرنسا (CEOOF).

وشهدت الفعالية مشاركة أكثر من 130 شابًا وشابة من عمر 18 عامًا فأكثر، يمثلون عددًا من الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، من بينها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والكنيسة السريانية الأرثوذكسية، والكنيسة الأرمنية الرسولية، والكنيسة الإثيوبية.

بدأت فعاليات اليوم الروحي بالقداس الإلهي، بمشاركة عدد من الآباء الأساقفة، من بينهم نيافة الأنبا بسادة، مطران إيبارشية باريس وشمال فرنسا، ونيافة الأنبا مارك، ونيافة الأنبا لوقا، إلى جانب نيافة المطران كريكور ممثلًا عن الكنيسة الأرمنية الرسولية، ونيافة المطران جورج ممثلًا عن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، وبمشاركة عدد من الآباء الكهنة من مختلف الكنائس.

وجاء تنظيم هذا اللقاء تحت شعار «كنيستي الأرثوذكسية الشرقية»، ليكون مناسبة روحية وثقافية للتعارف بين الشباب، والتعرف بصورة أعمق على تاريخ وتقاليد وخصوصية كل كنيسة.

برنامج متنوع يجمع بين الصلاة والحوار

تضمن اليوم برنامجًا متنوعًا جمع بين الأوقات الروحية، وجلسات الحوار والنقاش، والعروض التي قدمها الشباب، إلى جانب عدد من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية.

وساعدت هذه الفعاليات المشاركين على اكتشاف أوجه التشابه بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، إلى جانب التعرف على الخصائص والتقاليد التي تميز كل كنيسة، في أجواء اتسمت بروح الوحدة والأخوة والمحبة المسيحية.

جلسة أسئلة تجمع الشباب بالآباء الأساقفة

واختُتمت الفعاليات بجلسة تفاعلية خصصت للإجابة عن أسئلة الشباب، حيث أتاح الآباء الأساقفة للمشاركين فرصة طرح تساؤلاتهم ومناقشة عدد من الموضوعات التي تشغلهم.