لقاء البابا تواضروس مع أبناء ملتقيات لوجوس
وجاء اللقاء مختلفًا هذه المرة، بعدما أصبح قداسة البابا تواضروس الثاني وسط أبنائه في مدينتهم، ليستغل الشباب وجوده بينهم ويحرصوا على لقائه، حاملين معهم صورًا وذكريات من مشاركاتهم السابقة في ملتقيات لوجوس، إلى جانب عدد من الهدايا التذكارية التي تحمل ذكريات خاصة بينهم وبين قداسة البابا.
وحرص عدد من الشباب على تقديم صور من أيام الملتقيات إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، كما طلبوا من قداسته التوقيع عليها، لتظل هذه الصور ذكرى تجمعهم به، وتعيد إلى أذهانهم الأيام التي قضوها معه خلال ملتقيات لوجوس.
ملتقيات لوجوس.. ذكريات وأبوة مستمرة
ولم يكن لقاء اليوم مجرد استعادة لذكريات السنوات الماضية، لكنه كان فرصة لصناعة ذكريات جديدة بين قداسة البابا تواضروس الثاني وأبنائه، في أجواء عكست استمرار العلاقة التي نشأت بينهم خلال ملتقيات لوجوس.
فبالنسبة للمشاركين، لم تكن ملتقيات لوجوس مجرد أيام يقضونها معًا ثم تنتهي، وإنما تجربة تركت ذكريات وعلاقة أبوية ومحبة مستمرة، تجمع أجيالًا مختلفة من الشباب في رحاب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ومن لوجوس إلى ملوي، استمرت المحبة والذكريات، ليجتمع الأب بأبنائه من جديد، ويصنعوا معًا لحظات جديدة تضاف إلى ذكرياتهم مع قداسة البابا تواضروس الثاني.

القصة القبطية