شخصيات«دكتور صيدلي الصبح.. ودليفري بالليل».. مينا جرجس اختار الكفاح بدل ما يشتكي من الظروف!

في وقت ناس كتير ممكن تعتبر إن الشغلانة أقل من الشهادة أو تخاف من كلام الناس، دكتور مينا جرجس عمل العكس تمامًا..
نبذة عنه
الراجل صيدلي، وبيشتغل بشهادته الصبح، ولما اليوم يخلص بيركب ويشتغل دليفري عشان يكمل دخله ويقدر يعيش ويواجه مصاريف الحياة.والأجمل إن مينا مش شايف في الموضوع أي عيب، بالعكس بيقول بكل ثقة: «مفيهاش أي غضاضة إن أنا أبقى الصبح صيدلي وبالليل بشتغل دليفري».قصة مينا بدأت لما كان عند أسرته صيدلية، لكن بسبب ظروف مرتبطة بالإيجار والديون اضطرت الأسرة تقفل الصيدلية، وكان قدامه اختيارين: يا إما يقعد يلعن الظروف.. يا إما يدور على حل.اختياره للعمل
فاختار إنه يشتغل.اشتغل بشهادته، واشتغل كمان دليفري، المهم إن رزقه يكون بالحلال، وإنه يقدر يكمل حياته من غير ما يستسلم للظروف.ولما اتسأل عن السماعة اللي معاه، عرفوا إنه دكتور صيدلي، وبدأت الناس تتكلم عن حكايته.. لكن الحقيقة إن الحكاية مش حكاية «دليفري» وبس.دي حكاية راجل رفض يستسلم.رفض إن الشهادة أو المظهر يمنعوه من إنه يشتغل أي شغل حلال يساعده على المعيشة.والأجمل من كل ده إن مينا نفسه شايف إن وجود شغل يقدر يعمله «فضل ونعمة من ربنا»، ودي يمكن أهم رسالة في القصة كلها.العبرة
مش عيب إنك تبدأ من جديد..مش عيب إنك تشتغل أكتر من شغلانة..ومش عيب إنك تستخدم كل الطرق الحلال عشان تحافظ على نفسك وتعيش بكرامة.العيب الحقيقي إن الإنسان يستسلم ويوقف مكانه.كل الدعم والاحترام لدكتور مينا جرجس.. وربنا يبارك تعبه ويرزقه من أوسع أبوابه